منتدى ريـــــــــــــح الاوراس
تمنياتي لك بالتوفيق

واقامة دائمة ارجوها لك

أعذب التحايا لك




 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» هل تعلم ؟؟(معلومات صحية قد تفيدك)
الجمعة أبريل 12, 2013 11:11 pm من طرف الامورة ميمى

» برنامج من القصص النبوي للأطفال والكبار روعة
السبت مايو 12, 2012 12:14 am من طرف AYA

» موقع لتنصيب أهم البرامج بعد الفورمات
السبت مايو 12, 2012 12:12 am من طرف AYA

» شاهد الكعبة مشاهدة مباشرة ومن عدة جهات بـ 1ميجا صدّق أو لا تصدق
الأربعاء مايو 09, 2012 12:10 am من طرف AYA

» برنامج الدعاء المستجاب في غاية الروعة
الأربعاء مايو 09, 2012 12:08 am من طرف AYA

» تعليم الصلاة للأطفال
الأربعاء مايو 09, 2012 12:06 am من طرف AYA

» تخلص من الملفات المكررة
الأربعاء مايو 09, 2012 12:00 am من طرف AYA

» بالصورة عقم جهازك من الفيروسات وملفات التجسس من خلال هذه الأداة المجانية
الثلاثاء مايو 08, 2012 11:57 pm من طرف AYA

» برنامج الشامل في تعلم الإملاء للأطفال
الثلاثاء مايو 08, 2012 11:49 pm من طرف AYA

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الامورة ميمى - 548
 
امير الاوراس - 547
 
sousou21 - 483
 
AYA - 171
 
slivana - 58
 
عاشقة الامير - 52
 
صقر الجزائر - 49
 
houssam - 30
 
la lune - 19
 
totob - 16
 

شاطر | 
 

 كتاب عن نسب الشاوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AYA
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

عدد المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 09/10/2010

مُساهمةموضوع: كتاب عن نسب الشاوية    الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 6:02 pm

Kutamie‏


ويندرج فيهم أخلاط من العرب والبربر لا يحصون كثرة إهـ. وقال القلقشندي في (القرن 14م): وقد ذكر الحمداني منهم بالبحيرة: بني مزديش وبني صالح وبنو مسام وزمران وورديغة وعزمان ولقّان. وقد ذكر لي بعض العرب أن من بطون زنّارة أيضاً: بني حبّون وواكدة وقرطيطة وغرجومة ونفاث وناطورة وبني السّعوية وبني أبي سعيد ومزداشة وطازولة. وذكر في مسالك الأبصار: أن مساكنهم مع هوارة، فيما بين الإسكندرية والعقبة الكبيرة ببرقة. قلت: وقد تقدم في الكلام على لبيد بن سليم من العرب المستعربة: أن السلطان الملك المؤيد سلطان العصر أجلى عرب البحيرة من زُنّارة وغيرها عنها في سنة 818هـ (1465م)، وأسكنها لبيداً عوضاً منهم إهـ. وكان من زنّارة لعهد ابن خلدون في (القرن 15م)، أحياء بنواحي تادلا قرب مراكش من الغرب الأقصى، ولهم هنالك كثرة، وأنّهم بنواحي جابر من عرب جشم، واختلطوا بهم وصاروا في عدادهم، وكانت رئاستهم في بني ورديغة منهم. وقد ذكر القلقشندي فرقة من بني ورديغة في مصر، ذكرناهم آنفاً. قال ابن خلدون: وقد يزعم كثير من الناس أن ورديقة من بني جابر ليسوا من جشم، وأنهم بطن من بطون سدراتة إحدى شعوب لواتة من البربر، ويستدلّون على ذلك بِمَواطنِهم وجوارهم للبربر، والله أعلم بحقيقة ذلك‏ إهـ. وجاء في المقال الذي كتبَهُ Quedenfeld، ونُشِرَ في المجلّة الأفريقيّة، أنّ قبيلة ورديغة الموطّنة بتادلا لا يزال أفرادها يتكلّمون البربريّة. وذكر ابن خلدون أولاد يوسف، من سعيد رياح، من العَرَبِ الهلاليّين، الموطّنين بوادي ريغ ووارَگلَة، فقال: ومع أولاد يوسف هؤلاء لفائف من العرب يعرفون بالمخادمة والغيوث والفجور .. وأما الفجور فهم من البرابر لواتة، من زنّارة إحدى بطونهم إهـ. وأضافَ: (وأما زنارة) فهم من بطون لواتة كما ذكرناه في بني جابر، وبتادلا كثير منهم، وأجاز منهم إلى العدوة لعهد بني الأحمر: سُلطان الزناري، وكانت له في الجهاد آثار. وذكروا أن منهم بأرض مصر والصعيد كثيراً إهـ. -سدراتـة: وهم من أكبر بطون لواتة، وأذيعها صيتا، وأكثرها تفرقا في بلاد البربر، ما بين جبال طرابلس والمحيط الأطلسي. وهُم بنو سَدرَاتْ بن نيطَط بن لوا الأصغر. قال ابنُ خلدون: ومن لواتة: سدراتة بنو نيطط بن لوا الأصغر. ودخل نسب سدراتة في مغراوة إهـ. وقال ابن حزم الأندلُسيّ: ويُقالُ إن مَغرَاو، وهو من زناتَة، تزوج أُمّ سدرات، فصار سدرات أخا أولاد مغراو لأُمِّهِم إهـ. فلِذَلِكَ كانَ بنو سدرات مندرجين في مغراوَةَ، ومساكنين لهم. ومواطنهُم هيَ مواطنُ الجُمهورِ من لواتة، وكانت لأوّلِ الفتح، ما بين النيل وخليج قابس. فأوّلُها شرقاً بجبلِ نفوسة معَ مغراوة. قالَ ابن خلدون: ويتصلُ بهِ شَرقاً [أي: جبلُ دمّر] جبل نفوسة تسكنه أمة كبيرة من نفوسة ومغراوة وسدراتة، وهو قبلة طرابلس على ثلاث مراحل عنها. وفي طوله سبع مراحل إهـ. ولَمّا ظهرت الخارجية في مواطن البربر، أخذوا برأي الإباضية منهم، مثلَهُم مثلَ سائرِ بطونِ لواتة، ومثلَ زواغة ومُزاب، ومثلَ لَمّاية الذين منهم جربة، ومثلَ هوّارة طرابلس وجبلِ أوراس، ومثلَ ورفجومة ومكناسة ويفرن ومغيلة وصنهاجة ومْطَغْرَة، وثاروا في ستّة آلاف بقيادة عاصم السدراتي، وأحدثوا ثورة عارمة، امتدَّ أثرُها من طرابلس شرقا، إلى طبنة غربي أوراس غربا، حيثُ حاصروا هذه المدينة مع هوّارة وزَنَاتَة وصنهاجة. ولَمّا سارَ عبد الرّحمن بن رستم الفارسي الإباضي، من القَيرَوانِ إلى الغربِ، وأسسّ في نواحي تيهَرت الدّولَة المعروفَة في عَقِبِهِ، سارت معهُ الكثيرُ من القبائل التي كانت تترحل أطراف القيروان وأفريقيَة، ومنها سدراتَة. قالَ ابن الصغير، مؤرخ دولة بني رستم: كانت قبائل مزاتة وسدراتة وغيرهم، ينتجعون [يترحلون] في فصل الربيع أحواز تيهرت إهـ. وعندَ دخولِ العرب البدو الهلاليين، بلادَ المغربِ وأفريقيَة في (القرن 11م)، فَرّت قبائلُ سدراتة من أمامهم، ولجأت إلى نواحي بسكرة جنوبا، فقد ذكر البكري هذه المدينة في (القرن 11م)، فقال: وحولها من قبائل البربر سدراتة ومغراوة .. وبني يزمرتي إهـ. وعلى عهد الإدريسي (القرن 12م)، كانت من سدراتة طائفة بنواحي مسيلة ومقرة. قال الإدريسي: ثم إلى المسيلة .. وهي مستحدثة، استحدثها علي بن الأندلسي في ولاية إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب .. ويسكنها من البربر: بنو برزال وزنداگ وهوّارة وسدراتة ومزاتة إهـ. وزنداگ من بطونِ مغراوة! فتذَكّر! وذكر الإدريسي منهم أيضاً، طائفة في ما وراء تلمسان إلى الغرب، في قَرية معروفة بِهِم، فقال: من مدينة تلمسان إلى قرية تارو مرحلة. ومنها إلى جبل تَامَدّيت مرحلة. ومنها إلى غايات، وهي قرية خراب، وبها بئر ماء معينة مرحلة. ومنها إلى سدرات وهي أرض قوم من البربر إهـ. وذكرَ طائفة أُخرى موطّنة بين سلا ومراكش، من بلادِ المغرب الأقصى، فقال: ومن مدينة مراكش إلى مدينة سلا على ساحل البحر تسع مراحل، أولها تِوَنّين، وتِوَنّين قرية على أول فحص أفيح لا عوج به ولا أمتا، وطول هذا الفحص مرحلتان، ويسكنه من قبائل البربر: گزّولة ولَمطَة وسدرات إهـ. وهؤلاء هم الذين ذكرهم النويري في القبائل التي ناصرت إدريس العلوي. وهُم الذينَ ذكرهُم Quedenfeld بنواحي وادي دادَس حاليا، ويُسمّون بالبربريّة: أَيت سدرات، وهُم فرقتان: أَيت زولي وأَيت محلّي. كما كانت سدراتة من القبائل التي عمرت الصّحراء أيضاً، معَ هوّارة وصنهاجة ولَمطَة، فقد ذكر الإدريسي أمّة منهم يترحلون في أقصى الصحراء جنوبي فزان، مع بربر زغاوة من هوّارة، فقال: وبها قوم رحالة يُسمّون سدراتة، يقال إنهم برابر، وقد تشبهوا بالزغاويين في جميع حالاتهم، وصاروا جنساً من أجناسهم، وإليهم يلجؤون فيما عَنّ لهم من حوائجهم وبيعهم وشرائهم إهـ.
أما اليوم، فتوجدُ في سهل الفيض، بالزاب الشرقي، فرقة من عرب أولاد بوحديجة الهلاليين تُسمّى سدراتة، ويتكلّمُ أفرادُها العربية. وفي قرية الخنقة جنوب شرقي أوراس، توجد فرقة من سدراتة. وفي قرية تيبويحمت في جنوبي أوراس كذلك، توجد فرقة من سدراتة أيضاً، وكلا الفرعين الأخيرين يتكلمُ أفرادُهُم اللّهجة الشاوية البربريّة، ولهم عائلات في مدينة خنشلة، ويرجع أصلهم إلى سدراتة وارَگلة، الذين فروا من تيهرت أمام الفاطميين. وفي جنوبي قالمة، عند منابع وادي شارف، توجد فرقة مشهورة من سدراتة، لهم المدينة المشهورة باسمهم، وربما يكون أجدادهم قد انشقوا عن عبد الرحمن بن رستم، خلال رحلتهم معه إلى الغرب. وفي سهل مجانة، على ضفاف وادي بوسلام، جنوب غربي سطيف، توجدُ فرقة من سدراتة، لهم قرية باسمهم، يحتمل أنهم ينحدرون من سدراتة سهول مسيلة قديما. وفي قبيلة بني بومسعود قرب بجاية، توجد قرية باسم: إِسدراتن، وهم وسدراتة أوراس، الوحيدون الذين حافظوا على لغتهم البربرية. وفي قبيلة بني واسين بنواحي مغنية ومسيردة، فرقة من سدراتة، ولعلّهم الذين ذكرهم الإدريسي بنواحي تلمسان. كما كانت لسدراتة مدينة باسمهم جنوبي ورقلة، اندثرت الآن، يقال أنهم هاجروا إليها من نواحي تيهَرت، بعد سقوط دولة بني رستم في يد بني عبيد الشيعة الفاطميين، وأنصارهم من بربر كُتامَة وصنهاجة وزواوة، سكان بلاد القبائل حالياً. وهؤلاء السدراتيون هم الذين استقروا في قَريَة تيبويحمت بجبل أوراس، وفي قريَة الفيض، ومنهُم من انتقلوا من تيبويَحمَت إلى قرية الخنقة الواقِعَةِ جنوب شرقي أوراس، بطلب من مبارك بن قاسم حفيد سيدي ناجي، ومؤسس القرية.
-لواتة أوراس (الشاوية): يُقال بأنّ أصلهم من إقليم برقة في ليبيا. ومنهم من استقرّ بجبل أوراس في العصور القديمة، ومن استقرّ بِهِ بعدَ الفتح الإسلامي، وقد ذكرهم الرومان باسم: Levathae أيضاً، ووردَ ذكرُهُم عندَ پروكوپ، حيث ذكر أنّهم موطّنون بنواحي مدينة تبسّة، الواقعة في الشّمال الشّرقي لدولة الجزائر. وقد ذكرنا آنفاً أن اسم: لَـوَّا أبي لواتة، حُرِّفَ عند قدماء المصريين والإغريق إلى اسم: ليبو Libou، ومنه اشتق اسم ليبيا، ويُؤيّد عبد الحميد زوزو هذا الرّواية-في كتابه: الأوراس-، حيث يذكر أنّ الإغريق الذين احتكوا بالقرطاجيين، أطلقوا على سكان الأوراس أيضاً اسم: ليبو وليبيّين، لأنهم وجدوا قسما من لواتة في أوراس، حتّى أن شط ملغيغ الواقع جنوبي أوراس، كان يسمى على عهد الرومان: Libyca Palus. والجديرُ بالذّكرِ، أنّ لواتة من القبائل التي أطلق عليها العرب اسم شاوية، مثلهم مثل زَناتَة وهوّارة، لاشتهارهم بتربية الشاة. وقد ذكرهم ابن سعيد المغربي في (القرن 13م)، فقال: ثم يتصل بذلك جبل أوراس المشهور الذي كانت فيه الكاهنة، وسكانه أهل دعارة وعصيان لا يدخلون تحت طاعة سلطان لامتناع جبلهم العريض الطويل، ولما عندهم من الحيل والرجالة والأسلحة. وهو كثير الخيرات وأهله خوارج ومعظمهم من لواتة، وهم خلق كثير داخلون في الرعية إهـ. وقال ابنُ خلدون عنهُم: وكان منهم بجبل أوراس أمة عظيمة ظاهروا أبا يزيد مع بني كملان على أمره. ولم يزالوا بأوراس لهذا العهد مع من به من قبائل هوّارة وكتامة، ويدهم العالية عليهم تناهز خيالتهم ألفاً وتجاوز رجالاتهم العدة إهـ. ومن بُطون لواتَة الكبيرة التي استوطَنت جبل أوراس: سدراتَة ومزاتَة. وذكر ابن خلدون من بطون لواتة بجبل أوراس: بني سعادة وبني زنجان وبني باديس. فأمّا بنو سعادة، فصاروا في إقطاع أولاد محمد من الذواودة من مرداس رياح الهلاليين، وأصبحوا من جملة رعاياهم. وأمّا بنو زنْجان وبنو باديس، فكانوا إلى عهد ابن خلدون في (القرن 15م)، معتصمين بجبلهم لا يجاوزونه إلى السّهل خوفاً من الأعراب. ولبني باديس منهم إتاوات على بلد نقاوس في سفح الجبل. قال ابن خلدون: فإذا انحدر الأعراب إلى مشاتيهم اقتضوا منها أتاواتهم وخفارتهم. وإذا أقبلوا إلى مصايفهم رجع لواتة إلى معاقلهم الممتنعة على الأعراب. ولعلّ القبيلَة الشّاويَة الكبيرَة، المٍُمّاة اليوم: أولاد سُلطان، والموطّنة بنواحي نقاوس تنحدرُ من باديس اللّواتيين هؤلاء.
ولعلّ الشاوية الموطّنين بأوراس الغربي اليوم، ينحدرون من لواتة أوراس، ووهؤلاءِ الشّاويَةُ هُم: بنو سعادة وأولاد مومن وأولاد عزوز وبني فرح وأهل مشونش وأهل بنيان وأهل غسيره وأولاد داود وبني بوسليمان وأولاد عبدي ...
ــــــــ
فائـدة: أسطورة بورك، التي وردَت في مقال للكاتبِ العسكري الفرنسيّMasqueray، ونُشِرَ في المجلة الإفريقيّة-تحتَ عُنوان: Voyage dans l’Aurès oriental-، وجاءَ فيه: اختُلِفَ في أصلِ بورك هذا، ففي حين يرى أحدُ كبارِ مُثَقّفي جبل أوراس، وهُوَ سي السّعيد بن مُحمّد، القاضي السّابق بأوراس، أنّ بورك روماني؛ يذهبُ شيخُ قريَة نارَة، الذي لهُ اطّلاعٌ واسعٌ بالتّراث، أنّهُ من نسل رسولِ الله-صلى الله عليه وسلم-. وينقسم سُكّانُ منطَقَة منعَة حالياً إلى أربعِ فرق كبيرة، وهيَ: أولاد سليمان بن سعد وأولاد خليفة بن سعد وأولاد خلّيف بن سعد وأولاد أحمد بن منج بن سعد. وسعد هذا، هو ابنُ عبد الله بن بورك بن علي بن محمد بن أحمد بن شيخ بن شيخ الثّاني بن طْراد بن أطري (عطري؟) بن هلال بن محمد بن عمر الأنصاري الذي بعثهُ الخليفة الراشد عُثمان بن عفّان-رضي الله عنه-إلى جبل أوراس، لتعليم أهل المنطقَة أُمورَ الدّين الإسلامي. ومن بورك هذا ينحدرُ أولاد داود (التّوابَة) وأولاد عبدي. فأمّا التّوابَة وأهل نارَة وأهل منعَة، فهُم أولاد عبد الله بن بورك. وأمّا أولاد عبدي وأولاد سي بلخير، فهُم أولاد علي بن بورك. وكُلّ من ذكرنا كانوا قبيلَةً واحدةً تعيشُ تحت الخيام؛ وكانت مخازنُهُم في قُرى: بالول وگَلفَن ودشا وقلوعة الرزين، في سفوح الجبل الأزرق؛ ثُم انفصَلَ عنهُم التّوابَة (أولاد داوُد)، ودخلوا الوادي الأبيض واستولوا علي ممتلَكات قبيلة بني وجانَة؛ ودخلَ أولاد عبدي الوادي المُسمّى باسمهم اليوم، بعدَ أن طردوا منهُ فرقة أولاد عمُر بن علي من قبيلة أولاد عزّيز؛ ودخلَ أهل نارَة هذا الوادي أيضاً، وطردوا منهُ أولاد حلاوة إهـ.
ويذكُرُ Delartigue-في كتابِهِ: Monographie de l'Aurès-أنّ بورك تزوجَ مرّتين: فكان لهُ من زوجَتِهِ الأولى المُسمّاة: توبة، أربعةُ أولاد، وهُم: علي وعبدُ الله وسعادة ويوسف: فمن علي ينحدرُ: أولاد سي بلخير (تاغيت بلخير) وأولاد عزوز أولاد عبدي؛ ومن عبد الله ينحدرُ: أولاد عابد وأولاد حجاز وأولاد مرزوق، الموطّنون بجبل لحمر خدو؛ ومن سعادَة ينحدرُ: أولاد حميدان وأولاد سليمان وأولاد خّليف وأولاد يحيى، الموطّنون بقُرى أولاد عبدي، وهيَ: آمنتَن ومنعة ونارَة؛ ومن يوسف ينحدرُ: أولاد يوسُف، الموطّنون عندَ قبيلَة الأخضر-الحلفاويّة (خضران جبل متليلي). وكان لَهُ من زوجَتِهِ الثانية المُسمّاة: عيشة البهلولة (تابهلولت)، خمسَة أولاد، وهُم: عبدُ الرّحمان وداوُد وعبدي وهماشي ويوب: فمن عبد الرّحمان ينحدرُ: أولاد سي عبد الرحمان كباش، الموطّنون بجبل لحمر خدو؛ ومن داوُد ينحدرُ: أولاد موسى، أكبرُ فِرَقِ أولاد داود؛ ومن عبدي ينحدرُ: أولاد عبدي، وهم: أولاد داود وأولاد يوسف وأولاد مهدي وأولاد مْسَلَّم، الموطّنون بقُرى أولاد عبدي، وهِيَ: شير وغزال وربيعة وخريب ونوادر وتاغيت وحيدوس وثنيّة العابد وبعالي وأولاد عزّوز إهـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امير الاوراس
قائد
قائد
avatar

عدد المساهمات : 547
تاريخ التسجيل : 13/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتاب عن نسب الشاوية    الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 6:48 pm

موضوع راااااااااااااااااااائع جدااااااااااااا وفيــــــــــــــــــــــــــه معلومات قيمة
مشكورة اختي aya على هذا الموضوع
نحن ننتظر جديدك وابداعاتك
اخوك اميــــــــــــــر الاوراس lol! :king:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامورة ميمى

avatar

عدد المساهمات : 548
تاريخ التسجيل : 07/12/2010
العمر : 24
الموقع : google

مُساهمةموضوع: رد: كتاب عن نسب الشاوية    الثلاثاء مارس 08, 2011 10:57 pm

وااااااااااااااااااااااااااااااااااو موضوع رائع استفدنا منه كثرا
نحن ننتظر جديدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامورة ميمى

avatar

عدد المساهمات : 548
تاريخ التسجيل : 07/12/2010
العمر : 24
الموقع : google

مُساهمةموضوع: رد: كتاب عن نسب الشاوية    الثلاثاء مارس 08, 2011 10:59 pm

مشكووووووووورة يااخت اية
اختك الامورة ميمى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب عن نسب الشاوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ريـــــــــــــح الاوراس :: جمعية ثاسطا يسورن (الشجرة المختلطة)-
انتقل الى: