منتدى ريـــــــــــــح الاوراس
تمنياتي لك بالتوفيق

واقامة دائمة ارجوها لك

أعذب التحايا لك




 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» هل تعلم ؟؟(معلومات صحية قد تفيدك)
الجمعة أبريل 12, 2013 11:11 pm من طرف الامورة ميمى

» برنامج من القصص النبوي للأطفال والكبار روعة
السبت مايو 12, 2012 12:14 am من طرف AYA

» موقع لتنصيب أهم البرامج بعد الفورمات
السبت مايو 12, 2012 12:12 am من طرف AYA

» شاهد الكعبة مشاهدة مباشرة ومن عدة جهات بـ 1ميجا صدّق أو لا تصدق
الأربعاء مايو 09, 2012 12:10 am من طرف AYA

» برنامج الدعاء المستجاب في غاية الروعة
الأربعاء مايو 09, 2012 12:08 am من طرف AYA

» تعليم الصلاة للأطفال
الأربعاء مايو 09, 2012 12:06 am من طرف AYA

» تخلص من الملفات المكررة
الأربعاء مايو 09, 2012 12:00 am من طرف AYA

» بالصورة عقم جهازك من الفيروسات وملفات التجسس من خلال هذه الأداة المجانية
الثلاثاء مايو 08, 2012 11:57 pm من طرف AYA

» برنامج الشامل في تعلم الإملاء للأطفال
الثلاثاء مايو 08, 2012 11:49 pm من طرف AYA

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الامورة ميمى - 548
 
امير الاوراس - 547
 
sousou21 - 483
 
AYA - 171
 
slivana - 58
 
عاشقة الامير - 52
 
صقر الجزائر - 49
 
houssam - 30
 
la lune - 19
 
totob - 16
 

شاطر | 
 

 ما هو ادمان المخدرات وعواقبه السيئة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
houssam



عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 14/10/2010

مُساهمةموضوع: ما هو ادمان المخدرات وعواقبه السيئة   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 9:59 pm



إدمان المخدرات .. تلك الظاهرة التي إستفحل أمرها و انتشر خطرها .. و خاصة حين تحيط بأبنائنا الجيل المعتمد عليه للمستقبل ..

إن التعدي و العنف و الاغتصابات والوحشية الجنسية كلها لها علاقة من قريب أو بعيد بالإدمان و المخدرات ..

تعريف المخدر :
هو كل مادة يترتب على تناولها إنهاك و خدر للجسم و الحواس وبالتالي فرقابة العقل عند المتناول تصبح أضعف بصورة تدريجية.

أنواع المخدر :

الطبيعي : وهو ما وجد في الطبيعة سواء تمت زراعته مثل القات و القنب الهندي و الكوكا أو ما كان برياً نحصل عليه دون زراعة .

التصنيعي : ويكون من أصل نباتي و لكنه عولج بطريقة كيميائية مثل الهيروين و الكودائين و المورفين .

التخليقي : كناية عن خلق المخدر حيث تمت جميع مراحل صنعه بالمعامل من مواد كيميائية لا علاقة لها بالمخدرات الطبيعية مثل مهيجات الجهاز العصبي و منشطاته.
لماذا يتعاطى الإنسان المخدر:

إن إختلال الدور الإجتماعي للفرد أو حرمانه من أن يقوم به هو من العوامل الحاسمة التي تقف وراء الإدمان فعلى سبيل المثال الوفرة المادية التي يعيشها المراهق أمام موقف صعب تجاه ما هو تقليدي و ما هو جديد و مستحدث مصحوب بضعف الرقابة الأسرية و الإجتماعية من أهم الأسباب المؤدية لتعاطي المخدرات .

- ضعف التكوين العقائدي و القيمي : لاشك أن السلوك الإنحرافي يرتبط إرتباط وثيق بالضعف العقائدي و القيمي للفرد فضعف الوازع الديني و ضعف التكوين القيمي له أثر فعال في الميل إلى الإقبال على تعاطي المخدرات و هنا ينبغي التركيز على تقوية التكوين الديني لدى الشباب من خلال عملية التنشئة الإجتماعية و التربوية لمواجهة هذه المشكلة.

- المشكلات الأسرية التي تعيق دور الأسرة في تربية أبنائها و تنشئتهم تنشئة سليمة .لأن خلافات الأبوين على المستوى الشخصي و ما يلحق به من اسلوب لا يعرف إلا القسوة و الشدة سيؤدي لنفورهم من المنزل ومن آبائهم وصولاً إلى الشارع تلك الفسحة الواسعة الممتلئة بما هب ودب من أشخاص مهنتهم بالحياة إقتناص الفرص لبيع المخدرات.

- محاكاة النماذج المتعاطية للمخدرات و الموجودة في المحيط العائلي و الإجتماعي .

وهنا لنا أن نعلم أن المدمنين أنواع من الأشخاص لا يجمعهم نمط واحد و لا تميزهم سمة معينة لكننا ما نجده عندهم بإستمرار هو أعراض التوتر و القلق قبل الإدمان أو قبل السعي وراء المزيد من المخدر.

أضرار المخدرات :

الأضرار الجسمية المتمثلة في:

- فقدان الشهية للطعام مما يؤدي للنحافة و الهزال و الضعف العام المصحوب باصفرار للوجه أو اسوداده .

- قلة النشاط و الحيوية مع إحمرار في العينين و إختلال التوازن و التآزر العصبي في الأذنين.

- تهيج موضعي للأغشية المخاطية و الشعب الهوائية الذي يؤدي في بعض حالاته لإلتهابات رئوية تصل لحد التدرن الرئوي .

- إضطراب الجهاز الهضمي و إتلاف الكبد و تليفه . وعلى سبيل المثال الأفيون يحلل خلايا الكبد و يحدث بها تليفاً.

- إلتهاب بالمخ و تحطيم و تآكل ملايين الخلايا العصبية المخية وهذا يؤدي بدوره لفقدان الذاكرة و الهلاوس السمعية و البصرية و الفكرية .

- تأثيره السلبي على النشاط الجنسي و إنقاصه إفرازات الغدد الجنسية .

- إحداث عيوب خلقية في الأطفال حديثي الولادة ( إذا كانت الأم الحامل متعاطية ).

الأضرار النفسية:

- إضطراب الإدراك الحسي العام و خاصة ما تعلق بالسمع و البصر بالإضافة إلى خلل في إدراك الزمن بالإتجاه نحو الأبطئ و إختلال إدراك المسافات بالإتجاه نحو الأطول وكذلك في إدراك الحجم نحو التضخيم .

- إختلال في التفكير العام وبالتالي فساد الحكم على الأمور و الأشياء .

- تؤدي المخدرات لآثار نفسية مثل القلق و التوتر المستمر و الشعور بعدم الإستقرار مع عصبية و حدة مزاج مصحوب بإهمال للنفس و المظهر و عدم القدرة على العمل و الاستمرار به.

- إضطراب بالوجدان حيث ينقلب المتعاطي من حالة المرح و النشوة و الشعور بالرضى إلى الندم مع فتور و إرهاق مصحوبين بخمول و إكتئاب .

- جمود أو تبلد بالإنفعال و هو تبلد العاطفة حيث أن الشخص في هذه الحالة لا يستجيب و لا يستثار بأي حدث يمر عليه مهما كان ساراً أو غير سار .

- اضطرابات ذهانية حادة واختلاط في الذهن في عدد من الحالات .

أضرار المخدرات على الفرد نفسه:

إن المخدرات تؤدي لنتائج سيئة للفرد سواء بالنسبة لعمله أو إرادته أو وضعه الإجتماعي, ومايتعلق بثقة الناس به و ربما أدى هذا إلى طرده من عمله .أما إذا كان طالباً فسيؤثر على مسيرته العلمية و سيقوده للفشل الدراسي حتى و لو كان من المتفوقين.

عدم توافر المال و إلحاح الجسم على تناول الجرعة سيقوده للاستدانة أو السرقة أو الأعمال المنحرفة و غير المشروعة المؤدية لبيع نفسه أو أسرته و بالتالي مجتمعه ووطنه .

سوء العلاقة الزوجية و هذا يدفع لتزايد إحتمالات الطلاق و إنحراف الأطفال و زيادة عدد الأحداث الجانحين و المشردين.

وسائل مكافحة المخدرات:

التوعية الإعلامية :لوسائل الإعلام دورها الرئيسي عن طريق توعية المجتمع بالأضرار الناتجة عن تعاطي المخدرات و ذلك بفرض الرقابة على الأفلام و المسلسلات الهابطة التي تشجع على الإدمان .

كذلك إعداد برامج خاصة للتوعية مأخوذ بعين الإعتبار المستوى التعليمي و الخصائص الإجتماعية للأفراد و لأعمارهم.

إصدار القوانين و التشريعات الرادعة للحد من تدفق هذه السموم .

المناهج الدراسية : لابد من إدخال معلومات تتعلق بالأضرار الصحية و الإجتماعية و الإقتصادية لإدمان المخدرات .

توفير الأماكن الصالحة لاستثمار أوقات الفراغ بصورة صحية مثل النوادي الرياضية التي تستوعب الشباب مع الإحتفاظ بموضوع المراقبة و التوجيه.

غرس القيم الإنسانية لدى الشباب و التي تعتبر من أهم الجوانب المساعدة في تقليص حجم المشكلة.

إدمان المخدرات .. تلك الظاهرة التي إستفحل أمرها و انتشر خطرها .. و خاصة حين تحيط بأبنائنا الجيل المعتمد عليه للمستقبل ..

إن التعدي و العنف و الاغتصابات والوحشية الجنسية كلها لها علاقة من قريب أو بعيد بالإدمان و المخدرات ..

تعريف المخدر :
هو كل مادة يترتب على تناولها إنهاك و خدر للجسم و الحواس وبالتالي فرقابة العقل عند المتناول تصبح أضعف بصورة تدريجية.

أنواع المخدر :

الطبيعي : وهو ما وجد في الطبيعة سواء تمت زراعته مثل القات و القنب الهندي و الكوكا أو ما كان برياً نحصل عليه دون زراعة .

التصنيعي : ويكون من أصل نباتي و لكنه عولج بطريقة كيميائية مثل الهيروين و الكودائين و المورفين .

التخليقي : كناية عن خلق المخدر حيث تمت جميع مراحل صنعه بالمعامل من مواد كيميائية لا علاقة لها بالمخدرات الطبيعية مثل مهيجات الجهاز العصبي و منشطاته.
لماذا يتعاطى الإنسان المخدر:

إن إختلال الدور الإجتماعي للفرد أو حرمانه من أن يقوم به هو من العوامل الحاسمة التي تقف وراء الإدمان فعلى سبيل المثال الوفرة المادية التي يعيشها المراهق أمام موقف صعب تجاه ما هو تقليدي و ما هو جديد و مستحدث مصحوب بضعف الرقابة الأسرية و الإجتماعية من أهم الأسباب المؤدية لتعاطي المخدرات .

- ضعف التكوين العقائدي و القيمي : لاشك أن السلوك الإنحرافي يرتبط إرتباط وثيق بالضعف العقائدي و القيمي للفرد فضعف الوازع الديني و ضعف التكوين القيمي له أثر فعال في الميل إلى الإقبال على تعاطي المخدرات و هنا ينبغي التركيز على تقوية التكوين الديني لدى الشباب من خلال عملية التنشئة الإجتماعية و التربوية لمواجهة هذه المشكلة.

- المشكلات الأسرية التي تعيق دور الأسرة في تربية أبنائها و تنشئتهم تنشئة سليمة .لأن خلافات الأبوين على المستوى الشخصي و ما يلحق به من اسلوب لا يعرف إلا القسوة و الشدة سيؤدي لنفورهم من المنزل ومن آبائهم وصولاً إلى الشارع تلك الفسحة الواسعة الممتلئة بما هب ودب من أشخاص مهنتهم بالحياة إقتناص الفرص لبيع المخدرات.

- محاكاة النماذج المتعاطية للمخدرات و الموجودة في المحيط العائلي و الإجتماعي .

وهنا لنا أن نعلم أن المدمنين أنواع من الأشخاص لا يجمعهم نمط واحد و لا تميزهم سمة معينة لكننا ما نجده عندهم بإستمرار هو أعراض التوتر و القلق قبل الإدمان أو قبل السعي وراء المزيد من المخدر.

أضرار المخدرات :

الأضرار الجسمية المتمثلة في:

- فقدان الشهية للطعام مما يؤدي للنحافة و الهزال و الضعف العام المصحوب باصفرار للوجه أو اسوداده .

- قلة النشاط و الحيوية مع إحمرار في العينين و إختلال التوازن و التآزر العصبي في الأذنين.

- تهيج موضعي للأغشية المخاطية و الشعب الهوائية الذي يؤدي في بعض حالاته لإلتهابات رئوية تصل لحد التدرن الرئوي .

- إضطراب الجهاز الهضمي و إتلاف الكبد و تليفه . وعلى سبيل المثال الأفيون يحلل خلايا الكبد و يحدث بها تليفاً.

- إلتهاب بالمخ و تحطيم و تآكل ملايين الخلايا العصبية المخية وهذا يؤدي بدوره لفقدان الذاكرة و الهلاوس السمعية و البصرية و الفكرية .

- تأثيره السلبي على النشاط الجنسي و إنقاصه إفرازات الغدد الجنسية .

- إحداث عيوب خلقية في الأطفال حديثي الولادة ( إذا كانت الأم الحامل متعاطية ).

الأضرار النفسية:

- إضطراب الإدراك الحسي العام و خاصة ما تعلق بالسمع و البصر بالإضافة إلى خلل في إدراك الزمن بالإتجاه نحو الأبطئ و إختلال إدراك المسافات بالإتجاه نحو الأطول وكذلك في إدراك الحجم نحو التضخيم .

- إختلال في التفكير العام وبالتالي فساد الحكم على الأمور و الأشياء .

- تؤدي المخدرات لآثار نفسية مثل القلق و التوتر المستمر و الشعور بعدم الإستقرار مع عصبية و حدة مزاج مصحوب بإهمال للنفس و المظهر و عدم القدرة على العمل و الاستمرار به.

- إضطراب بالوجدان حيث ينقلب المتعاطي من حالة المرح و النشوة و الشعور بالرضى إلى الندم مع فتور و إرهاق مصحوبين بخمول و إكتئاب .

- جمود أو تبلد بالإنفعال و هو تبلد العاطفة حيث أن الشخص في هذه الحالة لا يستجيب و لا يستثار بأي حدث يمر عليه مهما كان ساراً أو غير سار .

- اضطرابات ذهانية حادة واختلاط في الذهن في عدد من الحالات .

أضرار المخدرات على الفرد نفسه:

إن المخدرات تؤدي لنتائج سيئة للفرد سواء بالنسبة لعمله أو إرادته أو وضعه الإجتماعي, ومايتعلق بثقة الناس به و ربما أدى هذا إلى طرده من عمله .أما إذا كان طالباً فسيؤثر على مسيرته العلمية و سيقوده للفشل الدراسي حتى و لو كان من المتفوقين.

عدم توافر المال و إلحاح الجسم على تناول الجرعة سيقوده للاستدانة أو السرقة أو الأعمال المنحرفة و غير المشروعة المؤدية لبيع نفسه أو أسرته و بالتالي مجتمعه ووطنه .

سوء العلاقة الزوجية و هذا يدفع لتزايد إحتمالات الطلاق و إنحراف الأطفال و زيادة عدد الأحداث الجانحين و المشردين.

وسائل مكافحة المخدرات:

التوعية الإعلامية :لوسائل الإعلام دورها الرئيسي عن طريق توعية المجتمع بالأضرار الناتجة عن تعاطي المخدرات و ذلك بفرض الرقابة على الأفلام و المسلسلات الهابطة التي تشجع على الإدمان .

كذلك إعداد برامج خاصة للتوعية مأخوذ بعين الإعتبار المستوى التعليمي و الخصائص الإجتماعية للأفراد و لأعمارهم.

إصدار القوانين و التشريعات الرادعة للحد من تدفق هذه السموم .

المناهج الدراسية : لابد من إدخال معلومات تتعلق بالأضرار الصحية و الإجتماعية و الإقتصادية لإدمان المخدرات .

توفير الأماكن الصالحة لاستثمار أوقات الفراغ بصورة صحية مثل النوادي الرياضية التي تستوعب الشباب مع الإحتفاظ بموضوع المراقبة و التوجيه.

غرس القيم الإنسانية لدى الشباب و التي تعتبر من أهم الجوانب المساعدة في تقليص حجم المشكلة.




يعتبر ادمان المخدرات آفة تصيب الفرد والمجتمع فبالاضافة الى الامراض والمشكلات التي تلحق بالمدمن فان البنيان الاجتماعي يتصدع وينهار، حيث تتفكك الروابط الأسرية وتتدنى قدرة الانسان على العمل فيقل الانتاج كما يتزايد عجز الشباب عن مواجهة الواقع والارتباط بمتطلباته وتتفاقم المشكلات الاجتماعية ويتزايد عدد الحوادث والجرائم
.
يقول د. عز الدين الدنشاري في كتاب «امراض العصر» من المشكلات الاجتماعية الناجمة عن الادمان كثرة الخلافات الأسرية والطلاق وتشرد الأبناء.
وينجم عن الادمان تزايد حوادث العنف والاغتصاب والسرقة والقتل والانتحار بالاضافة الى كثرة المخالفات القانونية وانتهاك القانون.
ومن أخطار الادمان ايضا انه يؤدي الى تزايد حوادث السيارات والقطارات والطائرات.
فقد دلت نتائج الدراسات التي أجريت في فرنسا مثلا على ان حوالي 90% من حوادث السيارات ترجع الى تعاطي الخمور.
وتشير الاحصاءات الى ان ادمان المخدرات قد أدى الى تزايد جرائم الاغتصاب في بريطانيا وان عددا كبيرا من حوادث العنف في امركيا ينجم عن تعاطي المخدرات.
المشكلة ان خطرا داهما مدمرا قد اقتحم عالم المخدرات في السنوات الاخيرة وهو مرض الايدز حيث يصاب المدمنون بهذا المرض على اثر استعمال الحقن الملوثة بالمرض الى شخص آخر غير مصاب وبذلك ينتشر المرض في عدد كبير من الأفراد، ويسبب هذا الانتشار العديد من المشكلات الاجتماعية التي لا حصر لها.
ومن الاخطار الاجتماعية التي تهدد كيان المجتمع، تزايد عصابات تهريب المخدرات حيث تمثل هذه العصابات أبلغ الخطر على سلامة الأفراد وأمن الدول حيث تقترف هذه العصابات أبشع الجرائم ضد كل من يتصدى لهم من افراد المجتمع وبخاصة رجال القانون ورجال سلاح الحدود ومكافحة المخدرات اضافة الى استدراج المجرمين لعدد كبير من الأبرياء الذين يتحولون بدافع الخوف او التهديد او الاثراء الى مروجين للمخدرات.
تبين الاحصاءات التي أجريت في بعض الدول ضخامة الخطر الاجتماعي الناجم عن تعاطي الخمور والمخدرات.
حيث دلت الاحصاءات التي أجريت في أمريكا على انتشار الادمان بين المراهقين تتراوح أعمارهم بين 12 17 سنة وان حوالي 93% من جميع الافراد في هذه المرحلة من العمر قد تناول الخمور من بينهم 2.1 مليون مدمن للخمر. وتدل الاحصاءات أيضا على ان أكثر من 13 مليونا من الشباب يتعاطون الماريجوانا يوميا بينما يتناول أكثر من 4 ملايين يتعاطون الكوكايين. مما لاشك فيه ان هذه الأرقام تعكس الأثر الاجتماعي الخطير للمخدرات في ملايين الشباب في المراحل التعليمية وما يترتب عليه من تخلفهم في التحصيل العلمي والثقافي والتربوي.
ومن الناحية الاقتصادية فان كثيرا من الدول تتكبد خسائر فادحة نتيجة الادمان وتجارة المخدرات لها أبلغ الأثر في المسار الاقتصادي لهذه الدول ويؤدي انتشار ادمان المخدرات الى كثرة انفاق الأموال من أجل مكافحة تهريب وتعاطي المخدرات ومحاكمة المخالفين وتنفيذ العقوبات وعلاج المدمنين. كما ينجم عن الادمان تزايد نسبة العاطلين عن العمل والانتاج اما بسبب أمراض الادمان أو بسبب اهمال المدمن لعمله وقد يترك العمل لساعات طويلة لتعاطي المخدر او البحث عنه.
يقول د. عبد الله البكيري في كتاب «أمراض العصر» نتيجة الادمان والمخدرات يزج بجزء كبير من المدمنين وتجار المخدرات والمروجين في السجون فيتركون أسرا مفككة ضائعة ففقدت عائلها وبذلك ساءت حالة هذه الأسر المادية فأدى ذلك الى انحراف بعض أفراد تلك الأسر نحو الجريمة والضياع.
وهناك خسارة مادية بسبب انفاق الأموال الطائلة من أجل الرعاية الصحية والاجتماعية للمدمنين وبناء المصحات والمستشفيات التي تعالج الادمان اضافة الى تكاليف العلاج.
وتمثل الأموال التي تنفق من أجل مكافحة مرض الايدز الذي قد ينجم عن الادمان خسارة اقتصادية كبيرة، ولقد قدرت منظمة الصحة العالمية في منتصف الثمانينات، ان حوالي عشرة ملايين فرد يحملون فيروس الايدز في العالم. واذا كانت الأموال التي تنفقها الدول في مجال الخدمات والانتاج والتنمية تعود بالنفع عليها فان الأموال التي تنفق في مجال تجارة المخدرات وتعاطيها تعتبر أموالا ضائعة لا تعود بالنفع على الفرد والمجتمع بل يعد انفاقها مزيدا من الخسائر والتدهور والانهيار الاقتصادي.
ان الوقاية خير من العلاج في مجال الادمان ولذلك نجد ان الحكومات تهتم اهتماما بالغا بمكافحة تجارة المخدرات والضرب بأيد من حديد على التجار والمدمنين كما تهتم الحكومات والهيئات الدولية المعنية بالحد من انتشار الادمان ودراسة العوامل التي تؤدي اليه وعلاج المدمنين وتأهيلهم كما تهتم بتبصير الأفراد بأخطار الادمان وعواقبه.
ومن ثم فانه ينبغي على الأفراد والأجهزة الحكومية والدول ان تولي ظاهرة المخدرات ومشكلة الخمور وقضية الادمان الاهتمام الكافي وان تقيم العلاجات الناجعة في سبيل التصدي بحزم وصرامة في وجه تلك الآفات.
لذا علينا جميعاً أن:
1 نجرّم زراعة النباتات التي تحتوي على المخدرات مثل الأفيون والحشيش والكوكايين.
2 تنظيم حملات لمكافحة الادمان تقوم بها أجهزة الاعلام من صحافة واذاعة وتلفزيون.
3 نهتم بتدريس مقررات عن اخطار المخدرات وعواقب الادمان على مستوى المدارس والجامعات اضافة للاهتمام بدراسات وابحاث الادمان لايجاد الحلول المناسبة للوقاية منه والحد من انتشاره وعلاج المدمنين على اسس علمية دقيقة.
4 نبيّن للأسرة مسؤوليتها الكبيرة في حماية الاطفال والشباب من السقوط في هاوية الادمان.
5 نرفع مستوى العلاج الخدمات والرقابة الفعالة في المستشفيات والمصحات المختصة في علاج المدمنين مع الاهتمام بمتابعة المدمن متابعة صحية واجتماعية بعد خروجه من المصحة او المستشفى.
6 ننشىء أقساما دينية في كل مستشفى تكون مهمتها تبصير المدمنين بأمور دينهم ودنياهم وتعميق جذور الايمان في نفوسهم وتطهيرها من براثن الرذيلة والفساد.

اسال الله ان تكونوا قد استفادتم من هذا الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامورة ميمى

avatar

عدد المساهمات : 548
تاريخ التسجيل : 07/12/2010
العمر : 24
الموقع : google

مُساهمةموضوع: رد: ما هو ادمان المخدرات وعواقبه السيئة   الأحد مارس 20, 2011 10:43 pm

نتمنى من جيلنا هذا ان لا يتوهو في عالم المخدرات
مشكوور اخي حسام على موضوعك
اختك الامورة ميمى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما هو ادمان المخدرات وعواقبه السيئة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ريـــــــــــــح الاوراس :: المنتدي الصحي-
انتقل الى: